يُعد التحرش الإلكتروني من صور المضايقات التي تتم باستخدام الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة أو غيرها من وسائل الاتصال الرقمية، وقد يتضمن رسائل أو صورًا أو مقاطع أو تعليقات أو إشارات غير مرغوب فيها.
ويختلف التكييف القانوني للواقعة بحسب طبيعة المحتوى، وطريقة إرساله أو نشره، وتكراره، والظروف المحيطة به، والأدلة المتاحة لإثبات الواقعة.
قد تشمل صور التحرش الإلكتروني:
قد تشكل بعض صور التحرش الإلكتروني جريمة وفقًا لطبيعة الفعل والمحتوى وطريقة ارتكابه والظروف المحيطة به.
وقد تتداخل الواقعة مع جرائم أو مخالفات قانونية أخرى بحسب الحالة، مثل التهديد أو الابتزاز أو انتهاك الخصوصية أو نشر محتوى دون موافقة صاحبه.
لذلك لا يوجد وصف قانوني واحد ينطبق على جميع حالات التحرش الإلكتروني.
تتميز وقائع التحرش الإلكتروني بوجود أدلة رقمية يمكن أن تساعد في إثبات الواقعة، ومنها:
ويُفضل الاحتفاظ بالدليل الأصلي وعدم حذف المحادثات أو تعديلها، لأن تفاصيل الحساب والتاريخ والوقت والمحتوى قد تكون مهمة عند فحص الواقعة.
إذا تعرضت للتحرش الإلكتروني، يمكنك:
نعم، يمكن اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحسب طبيعة الواقعة والجهة المختصة بها. ويُفضل قبل تقديم البلاغ الاحتفاظ بالأدلة الرقمية المرتبطة بالواقعة وعدم الاكتفاء بحذف الحساب أو الرسائل.
قد يحدث التحرش الإلكتروني من خلال الرسائل أو الصور أو المقاطع أو التعليقات أو غيرها من وسائل الاتصال الرقمية، ويعتمد التعامل القانوني مع الواقعة على طبيعة السلوك والمحتوى والظروف المحيطة بها والأدلة المتوفرة.
لذلك، قبل اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن واقعة تحرش إلكتروني، من المهم مراجعة محامٍ متخصص لتحديد الوصف القانوني المناسب، وتقييم الأدلة الرقمية المتاحة، ومعرفة الجهات المختصة والإجراءات القانونية المناسبة، خاصة إذا كان التحرش مصحوبًا بتهديد أو ابتزاز أو نشر محتوى خاص.
لو محتاج استشارة في الموضوع ده، ابعت لنا وفريق قضايا مصر يرد عليك في أقرب وقت.
اطلب استشارة الآن