يُعد التحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي من صور المضايقات الرقمية التي تتم من خلال منصات مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وغيرها، وقد يأخذ شكل رسائل أو تعليقات أو صور أو مقاطع أو إشارات أو طلبات غير مرغوب فيها.
ويختلف التكييف القانوني للواقعة بحسب طبيعة التصرف والمحتوى المستخدم وطريقة النشر أو التواصل وتكرار السلوك والظروف المحيطة به.
قد تشمل صور التحرش:
قد تشكل بعض صور التحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي جريمة وفقًا لطبيعة الفعل والمحتوى والظروف المحيطة به.
وقد تتداخل الواقعة مع أفعال أخرى لها تكييف قانوني مستقل، مثل التهديد أو الابتزاز أو انتهاك الخصوصية أو نشر محتوى دون موافقة صاحبه.
لذلك يجب تقييم كل واقعة وفق تفاصيلها والأدلة المتاحة، بدلًا من افتراض أن جميع الحالات لها نفس الوصف أو العقوبة.
يمكن أن تكون الأدلة الرقمية مهمة في إثبات الواقعة، ومنها:
ويُفضل الاحتفاظ بالمحتوى الأصلي وعدم حذف الرسائل أو تعديل الصور أو المحادثات قبل حفظ الأدلة اللازمة.
إذا تعرضت للتحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك:
يمكن اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحسب طبيعة الواقعة والمحتوى المستخدم والجهة المختصة.
ومن المهم الاحتفاظ بالأدلة الرقمية قبل حذف الحساب أو الرسائل، لأن المعلومات المتعلقة بالحساب والمحتوى وتاريخ النشر أو الإرسال قد تكون مهمة عند فحص الواقعة.
قد يأخذ التحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورًا متعددة، من الرسائل والتعليقات إلى الصور والمقاطع والمنشورات والحسابات المستخدمة للمضايقة. ويعتمد التعامل القانوني مع الواقعة على طبيعة السلوك والظروف المحيطة بها والأدلة المتاحة.
لذلك، قبل اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن واقعة تحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من المهم مراجعة محامٍ متخصص لتحديد الوصف القانوني المناسب، وتقييم الأدلة الرقمية، ومعرفة الجهات المختصة والإجراءات القانونية المتاحة، خاصة إذا ارتبط التحرش بالتهديد أو الابتزاز أو نشر صور أو معلومات خاصة.
لو محتاج استشارة في الموضوع ده، ابعت لنا وفريق قضايا مصر يرد عليك في أقرب وقت.
اطلب استشارة الآن