يُعد التحرش الجسدي من أخطر صور السلوك غير المرغوب فيه، وقد يتضمن لمس شخص آخر أو الاقتراب منه أو الاحتكاك به بطريقة ذات طبيعة أو إيحاءات جنسية ودون رضاه. ويختلف الوصف القانوني والعقوبة بحسب طبيعة الفعل والظروف المحيطة بالواقعة.
التحرش الجسدي هو قيام شخص بتصرف أو اتصال جسدي غير مرغوب فيه تجاه شخص آخر، وقد يحمل هذا التصرف طبيعة أو إيحاءات جنسية.
وقد يقع التحرش الجسدي في الشوارع ووسائل المواصلات وأماكن العمل أو الدراسة أو الأماكن العامة، كما قد يحدث داخل علاقات أو مواقف مختلفة بحسب ظروف كل حالة.
ولا يشترط أن يكون الفعل واحدًا في جميع الحالات، فقد يكون لمسًا أو احتكاكًا أو اقترابًا غير مرغوب فيه أو أي سلوك جسدي آخر بحسب ظروف الواقعة.
تختلف المسؤولية القانونية بحسب طبيعة التصرف والظروف التي وقع فيها. ومن أمثلة الأفعال التي قد تدخل في نطاق التحرش الجسدي:
ويتم تحديد الوصف القانوني للفعل وفقًا لطبيعته، والأدلة المتاحة، والظروف المحيطة بالواقعة.
قد يقع التحرش الجسدي في الشوارع أو وسائل النقل والمواصلات أو الأماكن التجارية أو الجامعات أو غيرها من الأماكن العامة.
وقد يستغل المتحرش الازدحام أو وجود الضحية في مكان مغلق للتعرض لها جسديًا، وتختلف المسؤولية القانونية بحسب طبيعة الفعل وما إذا كان يتضمن لمسًا أو احتكاكًا أو تعرضًا آخر.
قد يحدث التحرش الجسدي داخل بيئة العمل بين الزملاء أو من شخص يشغل منصبًا أو سلطة على شخص آخر.
وتزداد أهمية الواقعة عندما يرتبط السلوك باستغلال السلطة أو الضغط أو التهديد أو محاولة الحصول على منفعة مقابل الاستجابة لسلوك ذي طبيعة جنسية.
وقد تترتب على الواقعة مسؤولية جنائية، بالإضافة إلى آثار وظيفية أو تأديبية بحسب طبيعة العلاقة والواقعة.
تُعد وسائل النقل والمواصلات من الأماكن التي قد تحدث فيها بعض وقائع التحرش الجسدي، خاصة في الأماكن المزدحمة.
وقد تتخذ الواقعة صورة الاحتكاك المتعمد أو اللمس أو محاولة الاقتراب من جسد شخص آخر بطريقة غير مرغوب فيها.
وفي هذه الحالات قد تكون شهادات الموجودين أو كاميرات المراقبة أو غيرها من الأدلة مهمة في إثبات الواقعة.
يعتمد إثبات الواقعة على طبيعتها والأدلة المتاحة، ومن بينها:
ومن المهم توثيق الواقعة والاحتفاظ بالأدلة المتاحة في أقرب وقت ممكن.
إذا تعرضت للتحرش الجسدي، حاول الابتعاد عن مصدر الخطر والوصول إلى مكان آمن، ثم احتفظ بالمعلومات والأدلة التي يمكن أن تساعد في إثبات الواقعة.
ومن الخطوات التي يمكن اتخاذها:
وإذا كان المتحرش يهدد أو يلاحق الضحية، فمن الأفضل تجنب المواجهة التي قد تعرضها للخطر واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
لا توجد عقوبة واحدة تنطبق على كل واقعة توصف بأنها تحرش جسدي، إذ يعتمد الوصف القانوني والعقوبة على طبيعة الفعل، ودرجة الاعتداء، ومكان الواقعة، والظروف المحيطة بها.
وقد تختلف المسؤولية القانونية إذا تضمن الفعل اعتداءً أو إصابة أو تهديدًا أو أي جريمة أخرى إلى جانب التحرش، ولذلك يجب تقييم كل واقعة وفق تفاصيلها.
قد يكون الفرق بين واقعة وأخرى في طريقة اللمس، مكان الواقعة، تكرار السلوك، وجود شهود أو كاميرات، أو حدوث إصابة، وهو ما قد يؤثر في الوصف القانوني والإجراءات والعقوبة.
لذلك، قبل اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن واقعة تحرش جسدي، من المهم مراجعة محامٍ متخصص لتحديد الوصف القانوني المناسب، وتقييم الأدلة المتاحة، ومعرفة الإجراءات القانونية والجهات المختصة التي يمكن اللجوء إليها.
لو محتاج استشارة في الموضوع ده، ابعت لنا وفريق قضايا مصر يرد عليك في أقرب وقت.
اطلب استشارة الآن